أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77300839

نغير نمط حياتك فنوقف جيناتك السيئة



تشير الدراسات هنا إلى أن الجينات لوحدها لا تكفي لحدوث المرض ،  وهذه نقطة في غاية الأهمية سبحان الله ، وهي أن نقص العناصر في الغذاء هو الذي يساهم في ظهور المرض وهذا لدينا أدلة كبيرة وواسعة عليه الدراسات التي أجريت على التوائم المتطابقة التي تحمل نفس الجينات ونفس أل DNA لأن أصل التوأم بويضة واحدة ونطفة واحدة أحدثت أل zydeco  وثم انقسم ، وعندما عاشا في مكانين مختلفين مكان فيه ظروف حياتية و life style - طبيعة حياة ، أفضل وتوأم من التوائم يأخذ طعاما أفضل هذا الشخص الذي عاش أفضل في نمط الحياة وفي الغذاء لم يصب بكثير من الأمراض ، التوأم الآخر الذي عاش بنمط حياة أقل ، وكان غذاؤه أسوأ أصيب بالأمراض ، مما يدل على أنه ليست الجينات وحدها هي المسئولة عن ظهور الأمراض .

ليس هذا فقط ، أيضا في الدراسات التي أجريت على الناس الذين يهاجرون ، مثلا في اليابان معروف أن إصابتهم بتصلب الشرايين والجلطات وما شابه قليلة جدا ، ولكن لاحظوا أن اليابانيين الذين هاجروا إلى الغرب ، واستوطنوا في الغرب سبحان الله بدأت تزداد عندهم نسبة الإصابة بتصلب الشرايين والجلطات وجلطات الدماغ ، وما شابهها تماما مثلهم مثل الغربيين مما يدل على أن الجينات التي يحملونها في أجسامهم ليست لوحدها المسئولة عن حدوث الأمراض ، إنما العادات الغذائية ,وطبيعة الغذاء هي المسئول الأكبر 

لدينا دليل آخر أجدادنا ، أجدادنا ما شاء الله كانوا يعمرون ، يعني ترى الرجل 90 سنة ، 100 سنة وكذلك المرأة تنجب عددا كبيرا من الأطفال وتصل إلى 80 أو 90 سنة أو حتى 100 سنة وما عندها لا ضغط ولا سكري ولا التهاب مفاصل ولا قولون عصبي ولا اكتئاب ، ولا أي مشكلة من المشكلات ، وعندما تموت فإنها تموت بسبب الشيخوخة يعني خلص انتهى عمرهاولكن لا تموت بأمراض .قارنوا الآن بين ذلك وبين أطفالنا الآن ، يا ما أكثر الأطفال المصابين بالسكري ، الأطفال المصابين بالسرطان ، المصابين بالتوحد ، بفرط التشتت ، بالتهاب المفاصل ، كثيرون هم جدا ! 

الله سبحانه وتعالى يشير إلى ذلك ويقول لنا وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ويقول ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض .الذي عملوا لعلهم يرجعون ويقول سبحانه وتعالى عن إبراهيم عليه السلام الذي أدرك هذه المعادلة ، والذي أراه الله سبحانه وتعالى ملكوت السماوات والأرض ، يقول الله سبحانه وتعالى " وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من المؤمنين "  أدرك سيدنا إبراهيم عليه السلام أن للتغذية قوانين, وللزراعة قوانين ,فإذا خالفنا هذه القوانين المشكلة أصبحت منا ، ولذلك هو قال: وإذا مرضت ( أنا مرضت بمخالفتي للقوانين ) فهو يشفين ، وهذا ما تؤيده الآية لكريمة " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس وما أصابكم من مصيبة ( مطلقة ) فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير" . ولذلك أنا أعتقد أن هذه الأمراض ، هذه المصاعب التي نعاني منها وبشكل كبير جدا والمنتشرة جدا ، أنا أعتقد اعتقادا شخصيا أنها تعادل 1% فقط مما كسبت أيدينا .. لماذا الدليل عندنا في القرآن. الله سبحانه وتعالى يقول " ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة " يعني لو أراد الله أن يحاسبنا واحدة بواحدة ، فعلتم كذا فسأفعل بكم كذا ، ما ترك على ظهرها من دابة ولكنه سبحانه صبور وحليم وكريم وغفور وعفو يعفو عن الناس ، ويعطيهم الفرص الواحدة تلو الأخرى ، ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون " وهذا ما نحاول نحن أن نعرضه في هذه الحلقات , نذكر الناس بما اقترفت أيديهم لعلهم يرجعون إلى الشيء الطبيعي وإلى قوانين الله وإلى ميزان الله الذي فطره سبحانه وتعالى .قد يقول لي البعض : دكتور أنت تستشهد بأن أجدادنا كانوا يعمرون ، وكانت صحتهم أفضل ، كثير من الناس قالوا لي ذلك ، في الأزمنة الماضية لم يكن هناك دراسات ,ولم يكن هناك معلومات ,وكانت الناس يعني تموت على البركة بدون أن يعرفوا التشخيص .أقول هذا غير صحيح ، في الغرب كان هناك دراسات ، يكفي أن أعرض دراسة واحدة تشير إلى أن الإصابة بداء كرون ، وهو واحد من أمراض المناعة الذاتية ، تضاعف أضعافا مضاعفة مذهلة خلال 50 عاما ما بين 1935 إلى 1985 ، ليس هذا فقط فهناك زيادة مطردة وبشكل مذهل في السرطانات بشكل عام. أنا سأعرض هذه الدراسات وستجدون رابطها أيضا هناك زيادة بشكل مذهل أيضا في سرطان الثدي وسرطان الجلد ,وفي كثير من الأمراض الأخرى !ماذا نفعل الآن ؟ في الحقيقة نحن هنا نتدخل بإذن الله ، وبما علمنا سبحانه وتعالى وبفضل ما استودع من أسرار وعلم في كتابه العزيز وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فماذا نفعل نتيجة لذلك ؟ نقوم بإعطاء خلاصات عشبية طازجة مزروعة زراعة طبيعية من أعشاب آمنة ، أعشاب مطبخية ، أعشاب تصنف بأنها منكهات طعامية تعرف باسم GRAS يعني Generally recognized as safe  أي عشبة تعرف بأنها آمنة يعني لا تحمل تأثيرات جانبية ,وليس فيها تداخلات دوائية . طبعا كل كلمة من هذه الكلمات تحمل مدلولا . طيب لماذا خلاصة ؟ خلاصة يعني نحن نأخذ كمية كبيرة من العشبة ونستخلصها في خلاصة مركزة في ملعقة أو ملعقتين , لماذا ؟ لأنني أنا أدرك أن هناك نقصا كبيرا في العناصر في غذائنا ، أصلا لا أستطيع أن أعتمد على هذا الغذاء الذي كان سبب المشكلة ، فكيف يمكنه أن يكون سبب الحل ؟

ومن ثم نحن نعتمد على عصارة مركزة غنية بالعناصر أعلى من المعدل الطبيعيولكن ضمن الجرعات الطبيعية.وتشير مجموعة من الدراسات إلى أن الأعشاب سبحان الله خلقها الله غنية بالعناصر الوفيرة والعناصر النادرة ولعل هذا من إعجاز القرآن الكريم عندما جمع الأعشاب مع الأطعمة سبحان الله لغناها بهذه العناصر.. الله سبحانه وتعالى يقول : فيها فاكهة ( وهذا غذاء ) والنخل ذات الأكمام  ( أيضا غذاء ) والحب ذو العصف ( غذاء ) والريحان . و الريحان هو كل نبات ذي رائحة عطرة ومن ثم البابونج ريحان و الزعتر ريحان وإكليل الجبل ريحان والخزامى ريحان واليانسون ريحان وهكذا . ولذلك جمعها الله مع هذه الأطعمة لغناها بالعناصر . وكما قلنا يشير عدد كبير من الدراسات إلى غناها بالعناصر. طيب لماذا طازجة ؟ نحن نأخذ عشبة طازجة لنحافظ على مكوناتها لأن الدراسات تشير إلى أن تجفيف العشبة سيعرضها إلى درجات حرارة مرتفعة , هذه الحرارة تساهم بدورها في إفقادها كمية كبيرة من عناصرها ومن ثم نحن نحرص على استخلاص العشبة عن طريق الاستخلاص البارد دون تعريضها لأي حرارة وأن نأخذها طازجة بإذن الله سبحانه وتعالى .


videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback